مجالات مسؤولية المؤسسة
المراقبة الجوية:
إن مهمة مراقبة سلامة الملاحة الجوية تندرج
في إطار الالتزامات الدولية لبلادنا، و بصفته عضوا فاعلا بمنظمة الطيران المدني الدولي يحرص
المغرب على ضمان سلامة و انسيابية وفعالية قطاع النقل الجوي، ليس فقط على مستوى الفضاء
الجوي وإنما أيضا على مستوى المطارات.
الفضاء الجوي:
توكل مهمة سلامة الملاحة
الجوية بالمجال الجوي المغربي للمركز الوطني لمراقبة سلامة
الملاحة الجوية بالدار البيضاء حيث تعمل فرق المراقبين الجويين دون انقطاع،
ساهرة على مراقبة مختلف تيارات الرحلات الجوية وعلى احترام تطبيق المعايير الخاصة بالفواصل العمودية
و الأفقية بين الطائرات تفاديا لأي اصطدام بينها وأولويتها القصوى : توفير
السلامة لجميع مستعملي المجال الجوي الوطني.
الفضاء المطاري:
إن السلامة الجوية بالمطارات وكذا المجالات
الجوية التابعة لها، هي من اختصاص هياكل المراقبة المحلية للمطار (برج المراقبة، مراقبة
عمليات الاقتراب خلال مرحلة النزول، مراقبة مجال الحركة على أرضية المطار.) التي يتوجب
عليها تامين الطائرات من التصادم فيما بينها خلال فترات الإقلاع، الهبوط
وكذا خلال تحركها على المدرج و أثناء رسوها.
التسيير المطاري:
استطاع المكتب الوطني
للمطارات أن يوظف بنجاح طاقاته وإمكانياته لانجاز برنامج
هام لتطوير قطاع الطيران الوطني،
وقد ساهم توحيد مختلف فاعلي القطاع في بوثقة مؤسسة واحدة ،
وفي خلق الدينامية الكفيلة بمواصلة تطوير منشآت الطيران بما يحقق ازدهار القطاع
الذي يتميز بمساهمته الوازنة في توفير
آفاق تنموية واعدة للاقتصاد الوطني.
ان مخططات
العمل التي إعتمدتها المؤسسة قد أخذت
بعين الاعتبار أولوية تحديث و توسيع المنشئات المطارية وكذا تقوية شبكة الطرق الجوية
للمطارات الرئيسية للمملكة كما أولت إهتماما خاصا منذ سنة 1990 لتجديد
شبكة الاتصالات اللاسلكية، وسعت كذلك إلى عصرنة مختلف أجهزة الاتصالات،
و مكننة مصالح
مراقبة الملاحة الجوية مع
تزويدها بأ حدث التجهيزات الرادارية.
وهكذا، فان قطاع الطيران المدني ببلادنا أصبح
متطورا و يستجيب لمختلف معايير الأمن و السلامة التي حددتها
منظمة الطيران المدني الدولي.
و قد جعل المكتب الوطني للمطارات من انفتاحه على
الخارج – تعاون دولي متعدد الأشكال- أداة لدعم تنافسيته و تحسين أدائه ، إدراكا
منه لأهمية التطورات
المتسارعة
التي يشهدها القطاع
و قد راكمت المؤسسة عبر مختلف المشاريع التنموية التي أنجزتها رصيدا هاما من
الخبرة وخاصة فيما يخص
مجالات الهندسة والصيانة والتكوين و هي تسعى اليوم لتوظيف
هذا الرصيد على المستوى الدولي بتصدير الخبرة المكتسبة
لتصبح منبعا لموارد جديدة
وذلك على ضوء النجاح الذي صادفه انجاز
مطار غزة الدولي الذي تبلور فيه المستوى الرفيع للمهارات والكفاءات المتوفرة لدى المكتب.
و
بالموازاة مع ذلك فقد حرص المكتب على ضمان استقلاليته في المجال التقني، وذلك بإنشائه
لمركز وطني للصيانة، و تخصيص طائرة تحتوي على مختبر لمعايرة الوسائل المساعدة على الملاحة
الجوية.
ومن جهة أخرى قام المكتب بإحداث مركب أكاديمي
للتكوين،يحظى الآن بسمعة مشرفة على المستوى الدولي.
و بعد النجاح الذي حققه الشطر الأول من مشروع قطب
الطيران لمطار محمد الخامس، والذي يضم حاليا أزيد من 50 مقاولة، فان المكتب الوطني
للمطارات يعتزم خلق مشاريع مشابهة بمطارات أخرى.
وان المكتب الوطني للمطارات بحركيته الدؤوبة
و بروح الابتكار التي تميزه، و بفعاليته و بقدرته على استشراف المستقبل و باحترافيته،
يبرهن على انه شريك رئيسي في مشاريع التنمية التي يعرفها مغرب الاوراش الكبرى.